
بعد أكثر من خمسين عاماً من القمع والظلم متوارثة بين الأب والإبن . وبعد أن حولوا سوريا الى مزرعة ترعى فيها قطعان المليشيات الإيرانية الطائفية .. وبعد ان جعلوا من سوريا مركزاً لتدمير المجتمعات العربية والإسلامية عن طريق تجارة وتهريب المخدرات , والقائمة تطول … تمكن أبناؤها من تحريرها وإنتشالها من براثن العصابات المجوسية بكل مسمياتهم . وبعد كل هذا الدمار , طار بشار .